العلامة المجلسي

222

بحار الأنوار

( عليه السلام ) ، ثم ينشرون فيقتلهم الحسن ( عليه السلام ) ثم ينشرون فيقتلهم الحسين ( عليه السلام ) ثم ينشرون فلا يبقى من ذريتنا أحد إلا قتلهم قتلة ، فعند ذلك يكشف الله الغيظ ، وينسي الحزن . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : رحم الله شيعتنا ، شيعتنا والله هم المؤمنون ، فقد والله شركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة . بيان : قوله ( صلى الله عليه وآله ) : ( بلا رأس ) لعله حال عن الضمير في قوله قتلته . 8 - ثواب الأعمال : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن ابن يزيد عن محمد بن منصور ، عن رجل ، عن شريك يرفعه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة ( صلوات الله عليها ) في لمة من نسائها فيقال لها : أدخلي الجنة فتقول : لا أدخل حتى أعلم ما صنع بولدي من بعدي ؟ فيقال لها : أنظري في قلب القيامة فتنظر إلى الحسين ( صلوات الله عليه ) قائما وليس عليه رأس ، فتصرخ صرخة وأصرخ لصراخها وتصرخ الملائكة لصراخنا ، فيغضب الله عز وجل لنا عند ذلك فيأمر نارا يقال لها : هبهب قد أوقد عليها ألف عام حتى اسودت لا يدخلها روح أبدا ولا يخرج منها غم أبدا فيقال لها : التقطي قتلة الحسين ( صلوات الله عليه ) وحملة القرآن فتلتقطهم . فإذا صاروا في حوصلتها ، صهلت وصهلوا بها ، وشهقت وشهقوا بها ، وزفرت وزفروا بها ، فينطقون بألسنة ذلقة طلقة : يا ربنا أوجبت لنا النار قبل عبدة الأوثان ؟ فيأتيهم الجواب عن الله عز وجل أن : من علم ليس كمن لا يعلم . إيضاح : اللمة بضم اللام وفتح الميم المخففة الجماعة ، وقال الجوهري لمة الرجل تربه وشكله ، والهاء عوض واللمة الأصحاب [ ما ] بين الثلاثة إلى العشرة انتهى . والمراد بحملة القرآن الذين ضيعوه وحرفوه . 9 - ثواب الأعمال : ابن البرقي ( 1 ) عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه [ عن ] محمد بن خالد يرفعه

--> ( 1 ) هو علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن خالد البرقي . راجع المستدرك ج 3 ص 665 .